الشيخ عباس القمي
66
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
يبتلون بقول أحيائكم . وفيه مدح عظيم . والجواب عن إيهامه تعذيب الميّت ببكاء الحيّ الذي أنكره أصحابنا مذكور في محلّه ، وفيما ورد في غزوة مؤتة ما يدلّ على جلالته وعلوّ قدره وثبات إيمانه ، والعجب من أصحاب التراجم كيف غفلوا عن ذكره ، انتهى . ذكر رجزه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في طواف مكّة : خلّوا بني الكفّار عن سبيله * قد أنزل الرحمن في تنزيله « 1 » قوله لعبد اللّه بن أبيّ المنافق : لحمار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أطيب ريحا منك ومن أبيك ، فغضب لذلك قومه فجرى بين الأوس والخزرج ما جرى حتّى نزلت : « وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا » « 2 » . « 3 » وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له يأتي في « وصى » . عبد اللّه بن الزبعرى القرشيّ السهمي تقدّم ذكره في « زبعر » . عبد اللّه بن الزبير عبد اللّه بن الزبير : أمّه أسماء ذات النطاقين ، كان من المبغضين لأمير المؤمنين عليه السّلام وكان عليّ عليه السّلام يقول : ما زال الزبير منّا حتّى نشأ ابنه « 4 » عبد اللّه ، . وكان يبغض بني هاشم ويلعن ويسبّ عليّا « 5 » . ما جرى بينه وبين محمّد بن الحنفيّة حيث سمع محمّد انّه يشتم عليّا عليه السّلام على المنبر ، وقد تقدّم ذلك في « حمد » .
--> ( 1 ) ق : 6 / 50 / 558 ، ج : 20 / 337 . ق : 6 / 53 / 582 ، ج : 21 / 42 . ( 2 ) سورة الحجرات / الآية 9 . ( 3 ) ق : 6 / 67 / 683 ، ج : 22 / 53 . ( 4 ) المشوم ( ظ ) . ( 5 ) ق : 8 / 67 / 728 ، ج : 34 / 289 .